من نحن
اسم المجلة: فلوكة
سلوغن: عن الهامش الذي فيه نحيا
تعريف:
مجلة ثقافية دورية (كل شهرين)، تصدر من بيروت بالتعاون مع مرفأ للثقافة والنشر، يسهم في تحريرها مجموعة من الشعراء والصحفيين والأدباء، تحمل مشروعاً يقوم على إعادة الاعتبار للهامش، ويسعى إلى بناء خطاب ثقافي يتسم بالصدق والعمق، وتتخذ موقفاً حاسماً من المجاراة والتسطيح.
تُعنى فلوكة بأدب الحداثة وما بعدها، والنصوص التي لا تستعجل التصنيف؛ فهي ليست منبراً للتيارات السائدة والأسماء المكرّسة، ولا تخضع للشروط والقيود الثقافية، بدءاً من وزن القصيدة وليس انتهاء بمعايير المجتمع.
رؤيتنا
ننطلق من قناعة أن الثقافة ليست امتيازاً للنخبة ولا احتكاراً للمراكز، بل هي فعل يومي، يتخلّق من اللغة والحكاية والتجربة، ويكبر حين يُتاح له أن يُسمع. فنحن أبناء الهامش، نحمل شغف التفاصيل الصغيرة، ونؤمن أن ما يبدو “بلا قيمة” في نظر المركز هو ما يمنح العالم اتزانه. كذلك نؤمن أن الحداثة ليست “ترند أو بريستيج اجتماعي”، بل موقفٌ من العالم، وجرأة في التفكير، واستعداد لمساءلة الموروث والحاضر معاً.
رسالتنا
- تسليط الضوء على مؤلفين وكتب وتجارب إبداعية ظلّت بعيدة عن ضوء الإعلام ومنحها الفرصة لتلتقي في منبر واحد مع التجارب المكرّسة التي تحظى بحضور إعلامي.
- تقديم نصوص شعرية وسردية ونقدية تنحاز إلى التجريب والبحث عن أشكال جديدة للتعبير.
- فتح النقاش حول القضايا الأدبية والاجتماعية، وأحياناً السياسية، والتقاطعات فيما بينها، بجرأة ومسؤولية، بعيداً عن الاصطفافات التقليدية.
- الدفاع عن حرية الكلمة بوصفها جوهر أي مشروع ثقافي.
لماذا “فلوكة”؟
“فلوكة” هي الاسم والملمح: مركب صيد صغير، يعرف من يعمل فيه قيمة الصبر والمحاولة، ويُدرك أن الطريق إلى الرزق يبدأ من التجديف البطيء والمثابر. اخترنا هذا الاسم لأننا نرى في أنفسنا ذلك المركب أو أولئك الصيادين الصغار: لا ننافس السفن الضخمة، لكننا نؤمن أن الثقافة مثل البحر واسعة ومترامية الأطراف ولا يملكها أحد، وكل ما علينا أن نجرّب الدخول إليها بحثاً عن المعنى والجمال والحرية.
دعوتنا
نوجّه هذا المنبر إلى كل من يشعر بالانتماء للهامش من المشتغلين في الحقل الثقافي، وإلى كل قارئ سئم التكرار ويريد نافذة أخرى يرى منها العالم. “فلوكة” قارب صغير فيه حيّز للحوار والجدل والاختلاف والاحتفاء بما يبقى من الإنسان حين تسقط العناوين الكبرى.
الآراء الواردة في فلوكة لا تُعبر بالضرورة عن رأيها
لا يسمح بإعادة نشر أي من موضوعات المجلة (عدا النصوص الأدبية والترجمات) إلا بإذن خطي من إدارة التحرير
لا تقبل فلوكة إلا أصول الموضوعات التي لم يسبق نشرها بأي وسيلة من وسائل النشر
نرفض رفضاً قاطعا النصوص والمقالات المولدة كلياً او جزئياً عن طريق الذكاء الصناعي
