تبحر الرواية بالقارئ نحو فلسطين، وإلى أحيائها العشوائية كالصدفِ العشوائية التي أخذت أبطالها في رحلتهم تلك، كما سيعرف التقسيمة الجغرافية للمنطقة بشكلٍ لم يعرفه من قبل وبدقة قلّمَا يراها في رواية. دقة متناهية في رصدِ الناس والمكان. حُبكت الرواية بأربع شخصيّات تكفي لرصد الحياة في فلسطين بجميع طبقاتها الاجتماعيّة والسكانيّة وأشكالها الجغرافيّة وتضاريسها السياسية.
